صفحه اصلی الرسالات الترجمة النبذات الرسایل المجلة رقم ۳۴

الترجمة النبذات الرسایل المجلة رقم ۳۴

2 خواندن ثانیه
0
0
21

البهائیة حسب رؤية منتقدي البهائیة،القسم السابع عشر، جمشید معاني

محسن مهاجر

 

نبذة

المقالة الحالية تتناول بالدراسة الحيات،والنشاطات الدعوية،و المزاعم العقائدية ل(جمشید معانی)،احد المهاجرين والدعاة الناشطين في المجتمع البهائی في اندونيسيا. وجمشید معانی برز من بين العوائل البهائية، وقد تم طرده من المجتمع البهائي بعد ان امضى سنوات من النشاط في الدعوة للبهائیة، لسبب ادعائه المظهریة الالهیة وقيامه بتأسیس دیانة جدیدة.تقدم هذه المقالة استنادا للوثائق والمصادر المختلفه تحلیلا لمواقف جمشید، وردود فعل بیت‌العدل وایادیو امرالله، وتأثیرهذه المزاعم على مجتمع البهائيين. وتقدم المقالة ايضا اشارات الى  الادلة التي يقدمه جمشيد معاني لاثبات مزاعمه، و دوره في حصول الانشقاق في مجتمع البهائيين، وفي النهاية حذف معاني وفرض الرقابة على آثاره وخدماته في التاریخ الرسمي للبهائیة. وتبين هذه الدراسة ایضا انه لما كانت مزاعم جمشيد معانی مرفوضه ببساطة من قبل اسس البهائیة ولم تكن هنالك حاجة للرد عليها، ونتيجة لذلك واجه جمشيد مقاومة وتم طرده بهدف ابعاد البهائیين عن تفهم مزاعمه ودلائله، ولكنه مع ذلك ترك تاثيره في مستوى واسع  بین اوساط البهائیين ما استدعى ردود فعل عنيفة من قبل تشكيلات البهائیين الرسمية.

کلمات مفتاحية

جمشید معانی، البهائیة، بیت‌العدل،ایادیو امرالله،الطرد الروحي، اندونیسيا، الدعوة البهائية، المظهریة، استمرار الفیض الالهی، الانشقاق في البهائیة، سماءالله، خطة شوقي العشرية، میسون ریمی، تشكيلة الزعامة البهائیة،الديانات الجديدة، جماعة حجتیة، الرقابة في البهائیة، ادعاء النبوة

نقد کتاب الفرائد، القسم الثالث، “المعجزة” والشبهات المثارة حولها

اکبر بایرامی

 

نبذة

المعجز،هو مايعرضه حجة الله ويعجزغيره عن تقديمه.ونظرالعجز الاتيان بهذا الامر من قبل رؤساء البابیة والبهائیة، لذلك قرر اتباعهما اسقاط لزوم تقديم المعجزات التي يقدمها حجة الهی من الاساس،وتقليل اهمية المعجزة دفاعا عن الباب و البهاء. وهذه المقالة توضح في البداية کلیات حول المعجزة ومكانتها في اثبات الحجّیة الالهية، وتقوم بعدها بنقد ودراسة شبهات الفرائد للجلپایگاني حول موضوع المعجزة في الاسلام.

کلمات مفتاحية

المعجزة، نقدالفرائد، عقيدة البهائیة في المعجزة، نقدالادلة البهائية، دراسة الشبهات المثترة حول المعجزة‌، نقدکتاب الفرائدللجلبایگانی

انحراف المعیارفی کتاب الالوهیة والمظهریة

الفصل الاول : اعادة قراءة كتاب

 مسعود طهرانی

نبذة

من الواضح ان عقائد وسلوكیات البهائیین، من قبیل اعتقادهم بموضوع «الوهیة ومعبودیة میرزا حسین علی نوری»،لم تدخلهم فی مواجهة الشیعة فقط (بسبب عقیدتهم المنحرفة فی مسألة القائمیة) بل ادخلتهم فی مواجهة المسلمین عموما (بسبب نفیهم خاتمیة الرسول الاكرم صلی الله علیه وآله وسلم)، كذلك فقد اثارذلك حفیظة المؤمنین بالادیان الابراهیمیة والمؤمنین الموحدین فی ارجاء العالم لمواجهتهم.وقداوقعت تلك المعتقدات،معتنقی البهائیة فی ورطة كبیرة جعلتهم یضطرون للتشبث بكل شیء لعلهم یتمكنون من تسویغ تلك المعتقدات وتأویلها بعبارات خلفها زعماء البهائیة. ومن بین التألیفات الموجودة مما اطلقوا علیها اسم الآثارالامریة (والتی یعتبرونها هم الکتب الاستدلالیة)،کتاب «الالوهیة والمظهریة» تألیف علی مراد داودی «داودی»(والذی من خلال كل ما اورده فی فصلین من الكتاب) وجد مكانة خاصة بهذا الخصوص لدى البهائیین. لقد سعى المؤلف فی تألیفه هذا عبرالاستفادة من سلسلة مقدمات،لترتیب استدلال ینقذ البهائیین من تلك السقطات. واننا فی هذه المقالة التی نقدمها فی فصلین، سوف نقوم  بدراسة الجانب الاستدلالی فی هذا الکتاب فقط ونسعى لتبیان عدم استناد مقدماته وعدم ثبات واستقامة استنتاجاته المبنیة علیها ونوضح فی كلا الموردین، بصورة موجزة التعلیمات الدینیة الموجودة فی شریعة الاسلام. ولما كانت هذه المقالة، تحوی بحوثا استدلالیة وتشتمل على الفاظ وکلمات اصطلاحیة فی الفلسفة والعرفان، وجدنا نفسنا مضطرین لتوضیحات مختصرة لبعض تلك المصطلحات ــ وخاصة  عند البحث التطبیقی لمعتقدات الصوفیین من اهل العرفان .

کلمات مفتاحیة

الالوهیة، المظهریة، الاسماء والصفات، مظهرالامر، معرفة الله، مقامات الحق والامر والخلق، التجلی، المعبود

انحراف المعیارفی کتاب الالوهیة والمظهریة

الفصل الاول : اعادة قراءة كتاب

 مسعود طهرانی

نبذة

من الواضح ان عقائد وسلوكیات البهائیین، من قبیل اعتقادهم بموضوع «الوهیة ومعبودیة میرزا حسین علی نوری»،لم تدخلهم فی مواجهة الشیعة فقط (بسبب عقیدتهم المنحرفة فی مسألة القائمیة) بل ادخلتهم فی مواجهة المسلمین عموما (بسبب نفیهم خاتمیة الرسول الاكرم صلی الله علیه وآله وسلم)، كذلك فقد اثارذلك حفیظة المؤمنین بالادیان الابراهیمیة والمؤمنین الموحدین فی ارجاء العالم لمواجهتهم.وقداوقعت تلك المعتقدات،معتنقی البهائیة فی ورطة كبیرة جعلتهم یضطرون للتشبث بكل شیء لعلهم یتمكنون من تسویغ تلك المعتقدات وتأویلها بعبارات خلفها زعماء البهائیة. ومن بین التألیفات الموجودة مما اطلقوا علیها اسم الآثارالامریة (والتی یعتبرونها هم الکتب الاستدلالیة)،کتاب «الالوهیة والمظهریة» تألیف علی مراد داودی «داودی»(والذی من خلال كل ما اورده فی فصلین من الكتاب) وجد مكانة خاصة بهذا الخصوص لدى البهائیین. لقد سعى المؤلف فی تألیفه هذا عبرالاستفادة من سلسلة مقدمات،لترتیب استدلال ینقذ البهائیین من تلك السقطات. واننا فی هذه المقالة التی نقدمها فی فصلین، سوف نقوم  بدراسة الجانب الاستدلالی فی هذا الکتاب فقط ونسعى لتبیان عدم استناد مقدماته وعدم ثبات واستقامة استنتاجاته المبنیة علیها ونوضح فی كلا الموردین، بصورة موجزة التعلیمات الدینیة الموجودة فی شریعة الاسلام. ولما كانت هذه المقالة، تحوی بحوثا استدلالیة وتشتمل على الفاظ وکلمات اصطلاحیة فی الفلسفة والعرفان، وجدنا نفسنا مضطرین لتوضیحات مختصرة لبعض تلك المصطلحات ــ وخاصة  عند البحث التطبیقی لمعتقدات الصوفیین من اهل العرفان .

کلمات مفتاحیة

الالوهیة، المظهریة، الاسماء والصفات، مظهرالامر، معرفة الله، مقامات الحق والامر والخلق، التجلی، المعبود

انحراف المعیار فی  کتاب الالوهیة والمظهریة

الفصل الثانی: المعیاریة

مسعود طهرانی

نبذة

فی الفصل الاول من هذه المقالة، وبعد التعریف بکتاب الالوهیة والمظهریة ومؤلفه  علی مراد داودی، تم تقدیم توضیح موجز حول الاهداف الاصلیة للمؤلف من تالیفه هذا، ولاجل اظهارمواكبة اُسس الفصول الاصلیة للعقیدة البهائیة فی مسألة التوحید مع الآراء النظریة لعرفان ابن العربی وشارحی مؤلفاته وافكاره الرائجة لدى  المتصوفین، القینا نظرة اجمالیة على بعض مؤلفات الصوفیین، وقمنا بتلخیصها فی احدى وعشرین موضوعا واستفدنا بعدها من عبارات من کتاب الالوهیة والمظهریة وسائرکتب العقیدة البهائیة الموثقة، وقمنا بفهرسة احدعشر تعلیما من تعالیم البهائیین الاصلیةــ وجمیعها من دون استثناء مأخوذة من نظریات العرفان النظری ومنطبقة معها ومبنیة على اساس روایة غیر دقیقة لآراء الصوفیة. واما الفصل الثانی من هذه المقالة، فهی تحتوی على نقدنا لاُسس التوحید العامة للبهائیین.وفی هذا الفصل،وقبل ان نقدم دراستنا التفصیلیة، اوضحنا فی البدایة ان تألیف كتب من امثال الالوهیة والمظهریة وفق مبادیء العقیدة البهائیة، تعنی ادخال معاییر فی تألیفات هذه العقیدة تجعلها تحظى بالموثوقیة،ذلك ان هذا الکتاب، یقدم فی ارجائه تأویلات وتوجیهات لکلمات ومؤلفات حسین علی نوری فی موضوع الالوهیة وهذا الاسلوب،یعداسلوبا مرفوضاومستهجنا من جانب البهائیین،كما یمثل عدولا عن معاییرتشخیص الحقیقة لدیهم . ونظرا لهذا الامر ورغم ذلك، فانه لم تعد هنالك حاجة كبیرة لنقد تفصیلی لمواضیع الكتاب ولكن مع ذلك،فقد تمت دراسة مواضیع حول خمسة فصول اساسیة منه ومن ضمنها،عوالم التوحید الثلاثة واسماء وصفات الحق ومقام المظهریة والتجلی، ومعرفة الله،وتمت دراسة معبودیة بهاء الله فی هذه العقیدة بدقة ونقدها وتفنیدها.ولاجل تطبیق ومقارنة الادعاءات التوحیدیة لهذه العقیدة وتبیان آراء الصوفیین المقبولة لدى الشیعة الامامیة من اجل تطبیقها ومقارنتها بالمزاعم التوحیدیة للبهائیة،قدمنا توضیحا مختصرا، للتعلیمات الدینیة المرتبطة. وخلصنا الى النتیجة النهائیة من هذه الدراسة التبسیطیة لموضوع الالوهیة والمظهریة فی العقیدة البهائیة،التی لاعلاقة لها بتعالیم الدین المبین للاسلام باعتباره شریعة ابراهیمیة،وهی لاتنطبق ایضا مع  مبادیء العرفان النظری،علما بان عناوین الفصول الاصلیة التی استند الیها مؤلف الكتاب،لاتفتقد الوجاهة العلمیة فحسب،بل انها تتعارض ایضا مع كلمات سائر زعماء البهائیة وتتناقض معها، بل ان الاُسس التی اعتمدها المؤلف فی استنتاجاته لمقدمات الموضوع ضعیفة ولایمكن الدفاع عنها.

 

کلمات مفتاحیة

التأویل، مقام الالوهیة،عالم الامروالخلق،اسماءالله، مقام المظهریة، مظهرالامر، مطلع الوحی، مقام نفس الله، التجلی، مقام التوحید والتحدید،معرفة ذات الحق، جسمانیة بهاءالله، معبودیة بهاءالله.

بارگذاری بیشتر مطالب مرتبط
بارگذاری توسط سردبیر
بارگذاری در الرسالات

دیدگاهتان را بنویسید

بررسی

English Translate of Abstracts of Farsi Articles in Quarterly No. 34

Deviation of S‌tandards in the Book Divinity and Manifes‌tation  Part 2: Value Assessment …