جلال كُهَن والتنظيم البهائي
مهدي حبيبي
نبذة
تمّ في العدد الثالث والثلاثين من فصلية بهائيشناسي (التعريف بالبهائية) تقديم ودراسة رسالة أسرار الصعود ،تأليف جلال كُهَن. ومؤخّراً، قُدّمت إلى مكتب المجلة عدّة وثائق أخرى متعلّقة بجلال كُهَن، تشمل رسالة منه ومن زوجته إلى المحفل يطلبان فيها حذف اسميهما من الديانة البهائيّة، ورسالة من التنظيم تُعلن طرده على يد أيادي الأمر، ونسختين من رسائله التبليغيّة التي ينتقد فيها بيت العدل من دون وليّ أمر. وقد عُرضت هذه الوثائق في هذه المقالة. يبدأ البحث بتعريف موجز بجلال كُهَن، ثمّ يناقش مسألة الطرد في البهائيّة، مبيّناً أنّ الطرد الروحي من صلاحيات وليّ الأمر، وأنّ التنظيم البهائي وبيت العدل لايملكان هذا الحقّ. ومع ذلك، فقد قام بيت العدل منذ تأسيسه بطرد عدد كبير من البهائيين. وتُظهر الوثائق الجديدة أنّه، على الرغم من طلب جلال كُهَن وزوجته حذف اسميهما من قائمة البهائيين، فقد تعرّض كلاهما للطرد أيضاً.
كلمات مفتاحية
جلال كُهَن؛ ماسون ريمي؛ الطرد؛ وليّ الأمر؛ شوقي أفندي؛ البهائيّة.
البهائيّة من منظور النقّاد والتنظيم البهائي، الجزء التاسع عشر: تشارلز ماسون ريمي
محسن مهاجر
نبذة
تتناول هذه المقالة حياة تشارلز ماسون ريمي وأدواره وادّعاءه منصب الوليّ الأمر الثاني للبهائيين بعد وفاة شوقي أفندي. كان ريمي من المعماريين البارزين ومن أيادي أمر الله، وبعد الوفاة المفاجئة لشوقي أفندي عام 1957، وإعلان «إغلاق باب الولاية» من قِبَل أيادي الأمر وزوجة شوقي، أعلن ريمي في عام 1960 نفسه وليّاً للأمر الثاني. وقد قوبل هذا الادّعاء بمعارضة شديدة من أيادي الأمر، ثمّ من بيت العدل الأعظم، ممّا أدّى إلى طرد ريمي وأنصاره من المجتمع البهائي. وتعرض المقالة الانقسامات البنيويّة العميقة داخل البهائيّة: فمن جهة، البهائيون الأرثوذكس(أنصار الولاية)، الذين يرون استناداً إلى ألواح وصايا عبدالبهاء وكتابات شوقي أفندي أنّ استمرار سلسلة الولاية أمرٌ ضروري، ويعدّون بيت العدل من دون وليّ أمر غيرَشرعي؛ ومن جهة أخرى، البهائيون الحاكمون (أنصار بيت العدل)، الذين أعلنوا بعد تأسيس بيت العدل عام 1963إغلاق باب الولاية. وقدأدّى هذا الانشقاق إلى ظهور جماعات متعدّدة تحت مسمّى «البهائيون الأرثوذكس»، ادّعت كلٌّ من تلك الجماعات خلافة ريمي. كذلك تتطرّق المقالة إلى انتقادات ريمي لأداء شوقي أفندي، وإلى الإجراءات القمعيّة التي اتّخذها التنظيم البهائي لطرد المعارضين.
كلمات مفتاحية
شوقي أفندي؛ البهائيّة؛ ألواح الوصايا؛ ماسون ريمي؛ أيادي أمرالله؛ روحِيّة ماكسويل؛ مارانجيلا؛ البهائيون الأرثوذكس؛ بيت العدل؛ وليّ أمرالله.
التحريفات التي اجريت على حديث «لوح فاطمة» في مؤلّفات البابيين والبهائيين
السيّد مقداد نبوي رضوي
نبذة
حديث «لوح فاطمة»الوارد في كتاب الكافي والذي يشتمل على أسماء أوصياء النبيّ الاثني عشر، ويظهرإلى جانب سائر روايات المهدويّة الإمام الثاني عشر في مقام القائم من آل محمد والمهدي الذي يقيم العدل في العالم، تعرّض في المرحلة الأولى لتحريفات لفظيّة ومعنويّة على يد الباب، ثمّ واجه تحريفات أشدّ من قِبَل بهاءالله وأتباعه، وكذلك من قبل بعض الأزلِيّين أيضاً، بهدف تعريف الباب بزعمه انه القائم من آل محمد. تتناول هذه الدراسة هاتين المرحلتين من التحريف، وتُبرز أهميّة الوعي بمثل هذه التلاعبات في تمييز الطريق الصحيح من الطريق المنحرف، مع الإشارة إلى رفض أحد الدعاة البارزين للدين البهائي بعداطّلاعه على هذه التدخّلات والتحريفات في حديث اللوح.
كلمات مفتاحية
البنية المنهجيّة للمهدويّة الشيعيّة؛ حديث اللوح؛ رسالة الدلائل السبعة؛ كتاب الإيقان؛ كتاب فرائد.
نقد کتاب فرائد؛ الجزءالخامس: القائم، المضطهد والمهزوم!
أكبربيرامي
نبذة
يواجه البهائيون صعوباتٍ متعدّدة في مسار«المواءمة والتطابق» بين قائدهم الأوّل عليمحمد الباب وبين من يشغل مقام المهدويّة. ومن أبرز هذه الصعوبات أنّ ظهور ونهضة القائم من آل محمد (المهدي المنتظر)، وفقاً للنصوص الإسلاميّة، يقترنان بانتصارات متتالية تنتهي بسيطرته الشاملة وبسط العدل والقسط في العالم، في حين أنّ عليمحمد الباب قد تعرّض خلال فترة وجيزة للضغط من قِبَل الشعب الإيراني والسلطة الحاكمة، ثمّ سُجن، وانتهى مصيره إلى الإعدام في تبريز، ولم يكن مآله سوى السقوط والهزيمة والموت.
وقد زعم البهائيون دفاعاً عن الباب أنّ القائم من آل محمد، استناداً إلى النصوص القرآنيّة والروائيّة، لن يحقّق نصراً أوفتحاً، بل سيُهزم ويُقتل هو وأصحابه. تسعى هذه المقالة إلى نقد هذه الشبهة ودراستها، إضافة إلى تحليل مجمل مضامين كتاب الفرائد في هذا السياق.
كلمات مفتاحية
المهدويّة؛ فرائد الجلپايگاني؛ نقد فرائد الجلپايگاني؛هزيمة القائم؛ البهائيّة
نظرة على الأنشطة التبليغيّة للمبلّغين الأفارقة المحلّيّين
محمدحسن ایپکچی
نبذة
عقب دراسة أنشطة الديانة البهائيّة في البلدان الإفريقيّة، التي عُرضت في جزئين ضمن عددين من مجلة بهائي پژوهی (ابحاث بهائية)، تسعى هذه المقالة إلى إلقاء الضوء على إحدى أهمّ الاستراتيجيات في الخطة التبليغيّة متعدّدة السنوات التي وضعها شوقي أفندي في المناطق ذات الأهميّة الاستراتيجيّة للبهائيّة في غرب إفريقيا. ويتمحورهذا البحث حول الأنشطة التبليغيّة التي صمّمها التنظيم البهائي العالمي بقيادة شوقي أفندي، ونفّذها بهائيون أفارقة من السكّان الأصليين. وقد يستغرب البعض من سبب اختيار دراسة أنشطة أحد أشهر المبلّغين المحلّيّين. غير أنّ هذا البحث ينطلق من قناعة بأنّ دراسة هذا الموضوع من شأنها أن تعزّز معرفة الباحثين والمهتمّين بالدراسات البهائيّة بطبيعة الأنشطة البهائيّة في النصف الثاني من القرن العشرين، والتي تزامنت مع حركات مناهضة الاستعمار في بلدان إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء، وبمساندة خاصّة من الاستعمار البريطاني، ولا سيّما في مستعمراته. علما بأنّ المصادر البحثيّة في هذا المجال نادرة أو محدودة جدّاً (باللغة الفارسيّة)، وهي قليلة أيضاً حتّى باللغة الإنجليزيّة.
كلمات مفتاحية
البهائيّة؛ إفريقيا جنوب الصحراء؛ المبلّغون البهائيون المحلّيّون؛ إينوك أولينغا.
